|
في عام 1991 بدأت شركة
عمريت للدواء بتصنيع الشرابات والمعلقات والكبسولات والمضغوطات والتحاميل
فأنتجت ثلاثة عشر مستحضرا ً دوائيا ً. وفي عام 1992 رخص لها بإنتاج
ثلاثة وعشرون مستحضرا ً دوائيا ً منها مستحضر هرموني واحد وذلك بعد
أن خصصت قسما ً خاصا ً لإنتاج المستحضرات الهرمونية بشكل مضغوطات وكبسولات
.
ثم بدأت تراخيص إنتاج
المستحضرات الجديدة تتوالى حتى بلغت الأصناف في بداية عام 1999 سبعين
مستحضرا ً, منها ثمانية مستحضرات هرمونية، ثم أضيف اليها قبل نهاية
عام 1999 ثمانية مستحضرات جديدة بشكل أمبول (حقن) بعد أن قامت الشركة
بتشييد قسم جديد لتحضير الأمبول وفق المعايير الدولية. وبذلك يكون
عدد المستحضرات حتى 30 / 9 / 2001 ثمانية وسبعون مستحضرا ً.
وتطور إنتاج الشركة ليبلغ عدد المستحضرات حتى 1 / 11 / 2007 إحدى وتسعين
مستحضرا ً تنتج وفق المعايير العالمية بإشراف مجموعة كبيرة من الدكاترة
المختصين وبمراقبة من وزارة الصحة في سورية.
تتوزع هذه المستحضرات
على الشكل التالي:
| مضغوطات |
كبسول |
شراب
و معلقات |
تحاميل |
أمبول |
| 41 |
14 |
14 |
7 |
15 |
كما أن الشركة مجهزة
بمخبر يحتوي على كافة التجهيزات المتطورة اللازمة لمراقبة الجودة,
وتخضع المستحضرات لرقابة دورية في مخبرها وفي مخابر وزارة الصحة السورية.
وقد حصلت الشركة على
شهادة الآيزو 9002 وشهادة الآيزو 9001 وشهادة الآيزو 14001 من شركة SGS الإنكليزية ,
والشركة تحاول جاهدة ً مواكبة الأسس العالمية في الصناعة الدوائية
التي ترسمها وزارة الصحة السورية بالاتفاق مع منظمة الصحة العالمية
وفق نظام الـ GMP.
يعمل في الشركة ستة
صيادلة بالإضافة لمدير المعمل الدكتور الصيدلي أحمد نذير قصاب, والصيادلة
أعضاء مجلس الإدارة. كما يعمل لدى الشركة ستة وعشرون كيميائيا ً منهم
اثنان بدرجة دكتور كيميائي.
إن شركة عمريت للدواء
تهدف إلى المحافظة على موقع رائد في الصناعة الدوائية على الصعيدين
الداخلي والخارجي وذلك عن طريق التطوير والتدريب المستمرين.
| |
المــــــدير
العــــــام
الدكتـــــور الصيـــدلي محمــــد عــــادل جامــــــــوس |
|